الى /الأعزاء أعضاء جمعية عشتار المحترمين

                                                                      

م/ حفلة أشور بيت سركيس

كان طموحنا ان ننظم حفلا كبيرا يليق بمكانة الفنان العظيم اشور بيت سركيس الذي له الفضل الأكبر في تطوير ورقي الأغنية الأشورية ,, علما بأن هذة الحفلة كنا قد خططنا لها في منهاجنا منذ شهر ديسمبر من العام الماضى بالأتفاق مع الفنان نوفل في نهاية الشهر الثاني , لكن مرض الفنان أشور وخضوعة الي عملية جراحية حال دون سفره , وتلبية لطلبه بتنظيم حفله له وشراء تذكرة الطائرة من العراق بسعر ألفين دولار ,  قمنا بحجزقاعة فرولاندا في 22 من شهر مايو .

لكننا فوجئنا بأن العاملين في في الهيئة الأدارية لكنيسة مريم العذراء ( الكنيسة الشرقية القديمة) قد حجزوا بعد ثلاثة أسابيع من حجز عشتار القاعة نفسها وبتاريخ 21 مايو أي قبل تاريخ حفلة عشتار بيوم واحد  وعن طريق جمعية حمورابي  

الأمر الذي أثار أستغراب أتحاد الجمعيات الأشورية ودهشة الخيرين من أبناء شعبنا ,نقول لهم أن للعبة أصولها والتنافس بيننا يجب أن يكون تنافسا شريفا وان الذي حصل يمكن أن يوصف بأنة عمل تخريبى بحق جمعية عشتار, لقد ربحوا على حساب خسارتنا ولكن ما فائدة ربحهم ولو جنوا كنوز العالم وخسروا مصداقيتهم بأنهم يمثلون كنيسة هدفها نشر رسالة الأخاء والمحبة , أن أعمالهم هذه هي بعيدة كل البعد عن مبادىء الديانة المسيحية الرائعة .

و نحن في جمعية عشتار كنا نعلم مسبقا بأنهم ليسوا تلك الحملان الوديعة التي تسير خلف راعي الكنيسة (الذي نكن له كل الحب والتقدير)  فمواقفهم معروفة تجاه جمعيتنا منذ تأسيسها لكننا كنا قد ظننا بأن النوايا  قد تبدلت وصفيت بعد محاولات عديدة من قبلنا للتقرب منهم واستظافتهم في مناسبات كثيرة .

نحن نعترف بان الضربة التي وجهوها لنا كانت موجعة وغادرة لأننا تلقيناها بأسم الكنيسة .

ألى أبائنا الكهنة ,, أبشروا أن ما فرقته الكنيسة ما بين شعبنا الأشوري جمعه مناظل توميكا بالدهولة والزورنا .