حامد الحمداني
ما تزال الطائفة المسيحية في العراق التي تمثل جانباً كبيراً من المجتمع العراقي، والتي لها تاريخ عريق في هذه البلاد، وعلى وجه الخصوص في محافظات الموصل وبغداد والبصرة وكركوك، والتي عرفت بمواقفها الوطنية الصادقة، ونزوعها إلى السلام الاجتماعي، وترسيخ علاقات الأخوة والمحبة والتضامن مع سائر مكونات الشعب العراقي الأخرى، ما برحت منذ وقوع الغزو الأمريكي للعراق، وإقامة نظام الحكم الطائفي فيه من قبل المحتلين، يتعرضون لحملة وحشية من قبل عصابات وميليشيات أحزاب الأسلام السياسي الطائفي والعرقي ،وعصابات القاعدة، حيث يتعرض المسيحيون إلى حملات الاغتيال والتهجير، وتجري عمليات تفجير الكنائس في الموصل وبغداد، دون وازع أخلاقي، كما جرى فرض الحجاب على بنات ونساء الطائفة المسيحية بقوة الميليشيات، مما يتنافى والحريات الدينية والشخصية والاجتماعية.